السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من زمان عن هالمدونة الطيبة، وشكلي حرجع لها مع فسحة هالوقت خلال هالشهرين القادمين إن شاء الله.
لكن حديثي اليوم هو رسالة للأصدقاء في المواقع الإجتماعية، سواء تويتر أو غيره مستقبلا.
تويتر في حالتنا اليوم، بالنسبة لي هو مجتمع حي بكل تفاصيله، الشيء البديع هنا أنك قادر على الإتصال بكافة أطياف هذا المجتمع خلف الشاشة، التأمل في أفكارهم و رؤاهم .. تتعرف على عقولهم وحسب فلا جسد يهم هناك!
بالطبع هناك الطيب و هناك الخبيث، هناك الفطن و السخيف .. وهذا متوقع لأني كما قلت في النهاية هو إنعكاس للمجتمع الذي نعيش! وقضية الإنعكاس تختلف بشكل فردي من شخص لآخر هناك من سيشوه صورته لتبدو أجمل أو حتى أسوء وهناك من يظهر جانب ويترك آخر وهكذا يسير الأمر.
بالنسبة لي صفحتي هذه Abdullah Saeed هي إنعكاس كامل لما أنا عليه .. أو هكذا أظن!










