السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماكانت أبغى  أكتب مقالين ورى بعض لكن الظروف أجبرتني ..

قبل أيام رجعت من مشوار لقيت أخوي محمد على السرير شبه ميت ، حرارته كانت عالية !! أخذته للمستوصف و أعطاه الدكتور ذيك الإبرة بس أكثر ماعجبني فيه رغم صغر سنه قوة تحمله وصبره ولا قال ” أي ” حتى ماشاء الله عليه ..

عموما كان أول ضحية في البيت ألتهاب في الحلق .. وبدأ مشوار المرض واحد ورى الثاني .. المهم ذاك اليوم أرسلت ولد بنت عمي يجيب لي عصير ، يقول لي المحل دا فنان ومدري أيش قلت خذ 20 ريال ولا ترجعها جيب لنا أفضل شي – كنا ثلاثة -

راح وجاب داك العصير شكله مشهي .. أخذت لي رشفة .. آآآآخ حلقي بدأ .. العصير متلج ، وقتها فكرت أمممم إذا شربت حلقي راح يلتهب و أسخن و أروح في خرايطها و في نفس الوقت العصير مرة جنان  !! قلت ياولد خرب أمها و أشررررررب وتحولت الرشفة إلى جغمات

الجغمة : صوت البلعوم عند شرب الماء بسرعة

كنت ماخذ الأمر بهبالة ، أمرض !! مايهم هاااااع

شربنا العصير و استمتعنا ديك الليلة .. لكن الويل جاني بعدها حرارة شديدة جدا مع ألم شديد في الحلق ، و امي ماهي فيه كملت .

قعدت في السرير وأحس جسمي هش أي خبطة حتكسره و الحرارة نااااار ، كان يوم جمعة ، صلاة الفجر ماقدرت أصليها والجمعة لحقتها بعد مادخل الإمام رجعت البيت على الفراش أفكر !!

أيش الحركة الغبية الي سويتها ؟! أخترت الي أشتهت نفسي ومافكرت بالعواقب ! .. إلا فكرت لكن أستهنت فيها و طنشتها !! عرفت اني حمرض لكن مو بدي القوة !

هذا حالنا مع الدنيا .. نستمتع ونعيشها ونطنش أنو في يوم راح نتحاسب على كل حركة على كل شي سمعناه شفناه وسويناه .

ناخذ الأمر ببساطة لأننا مانعرف قوة الي منتظرنا ، نطنش صلاتنا نضيق ثيابنا ونزخرف عباياتنا نغازل هذي ونكلم هذاك نشتم في دي ونغتاب ذاك

نعيش حياتنا بعشوائية نظلم ، نكذب ونعصي ومانخاف الجبار !

عموما قعدت على نفس الحالة يومين وبدون أكل  طبعا الجهاز مالمسته لذلك ماتبعت المدونة ولا حتى الجوال كان مفتوح .. قالوا روح المستشفى كنت حامل هم المشاور <<  هم المشوار ولا هم الأبــ ..

المهم مسكت أم الفيكس وقلت مالك إلا الشعبي وبما أني قد جربت الفكس الجاوي سابقاً  وقعدت اول ول طول الليل فا خليتني عالسليم واخذت العادي الي نعرفه ويعرفنا وزهمت أختي و أخويا يدهنون لي << شايب

وامسك لك 3 بطانيات والمكيف حتنكسر يد الي يشغله لأني طوال الفترة الماضية اقفله يرجعوا يشغلوه .. المهم واحاول انام ذيك النومة ومااقوم منها الا والدنيا بحر ، على طول أرسلت أخويا يشتري لي من البيك ساندويشت جمبري حبي الوحيد

واخذت لي دش أعاد لجسمي صحته بعد الله أكلت لقمتي وأنا جالس اتفرج على Wall – e كنت لسى محمله 4 قيقا .. الحمدلله الحال تحسن للأفضل أخذت حبة دواء نسيت أسمه عشان يشيل بواقي الحرارة والحمدلله .

الي مريت فيه ، تغيير الحال من صحة لمرض لصحة مجرد فكرة التغيير خلتني أفكر ليش كثير منا صعب يتغير ؟!

لا أخفيكم سراً أني أكره التصرفات الحمقاء الغبية من كثير العرب ، لذلك ستجدون أني من اللذين يكنون كرها شديدا لهذه التصرفات .

ما أنكر أني زمان كنت عبيط وراسي يابس لكن الآن أسرع بني آدم تقدر تغير رائيه ” لو أقنعته ” ماعندي ولاء لا أحد ولا أنتماء لأحد أنا مع الحق فقط

قبل كم يوم واحد قروشنا يبغى كاميرا أول حرف من أسمه ” أنس ” المهم بعد ماحاولت اقنعه بالكانون بحكم انو يبغى شي احترافي للهواة ، المهم جاني يقول واحد قريبه يقول له لاااااااا لا تختار الكانون خذ لك نيكون !!

إلى متى سنظل بهذا الغباء في التفكير ؟! مازال فينا بقر يحتاجون للذبح قبل أن نصاب بجنونهم .

موضوع آخر شخص آخر سمع عن أجهزة الماك و أنها أجهزة جبارة و أقوى أجهزة في العالم كله و أهم شي أنها ماتعلق ، بكل غباء أيضا وبدون بحث و تقصي يشتريها

أجهزة الآيبود و الآيفون ووو لاننكر أن الغالب يشتريها لمجرد الـ فشخرة في بدائل مثلها إن لم تكن أفضل وبسعر أفضل .. أنا أقدر و أعشق كل منتج نظيف و أدفع فيه فوق مايستحق تقديرا لصانعه دعما له ، لكن مو بهذه الطريقة

أني أشتري جهاز ماك أقدر أشتري بسعره جهاز يفوقه مليون مرة ! بس عشان الناس يقولون عندي ماك ؟ ولا عشان أفتح الاب توب وتطلع التفاحة ؟!

لمتى راح نظل نفكر بدونية وأنو لازم نكون زي الناس ؟! ليش ما أكون متميز بعقلي بمخي بأني ما أنجرف معاهم .. أنا استخدم أجهزة ماك من أيام جدي كشري

أحبها وأحب النظام حقها أكثر لكن سعرها مبالغ فيه وراح تضطر تضحي على أشياء كثيرة !!

أنا ما أنقد أجهزة الماك ولا أفضل الـ ويندوز لكن أفكر مصلحتي وين مين الي بيوفر لي الي أحتاجه بشكل أفضل .

عندي كلام كثير بس مشتت حاليا .. اخليه لمرات جاية إن شاء الله

دعواتكم نخف كمان شوية

على فكرة في مفاجأة لكم ، تبغوها بداية رمضان ولا في العيد ؟؟

أعجبتك التدوينة .. احفظها و شاركها مع اصدقائك !
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • Twitter